الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

52

معجم المحاسن والمساوئ

قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن إسماعيل العلوي : حدّثني عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب قال : حدّثنا عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « المسوخ ثلاثة عشر : الفيل والدبّ والأرنب والعقرب والضب والعنكبوت والدعموص والجري والوطواط والقرد والخنزير والزهرة وسهيل » قيل يا ابن رسول اللّه ما كان سبب مسخ هؤلاء ؟ قال - : « أما الفيل فكان رجلا جبّارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان رجلا مخنثا يدعو الرجال إلى نفسه ، وأمّا الأرنب فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا جنابة ، ولا غير ذلك . . . الحديث » . ونقل عنه في « البحار » ج 62 ص 221 ، ثمّ قال بيان : لا يدع رطبا ولا يابسا ، أي كان يطأ كلّ من يقدر عليه من الرجال . 16 - قصص الأنبياء ص 85 : روى عن الصدوق عن عليّ بن أحمد بن موسى عن محمّد بن جعفر الأسديّ عن سهل بن زياد عن عبد العظيم الحسنيّ عن عليّ بن محمّد العسكريّ عليه السّلام - في حديث - قال : « جاء إبليس إلى نوح عليه السّلام فقال : إنّ لك عندي يدا عظيمة فانتصحني فإنّي لا أخونك ، فتأثّم نوح بكلامه ومساءلته ، فأوحى اللّه إليه : أن كلّمه وسله فإنّي سانطقه بحجّة عليه ، فقال نوح عليه السّلام : تكلّم ، فقال إبليس : إذا وجدنا ابن آدم شحيحا أو حريصا أو حسودا أو جبّارا أو عجولا تلقّفناه تلقّف الكرة ، فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سمّيناه شيطانا مريدا ، فقال نوح عليه السّلام : ما اليد العظيمة الّتي صنعت ؟ قال : إنّك دعوت اللّه على أهل الأرض فألحقتهم في ساعة بالنار ، فصرت فارغا ، ولولا دعوتك لشغلت بهم دهرا طويلا » . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 250 وج 69 ص 195 وفي « المستدرك » ج 2 ص 322 .